السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
141
عقائد الإمامية الإثني عشرية
الإمام الثاني الحسن بن علي بن أبي طالب ( ع ) هو الإمام الثاني ومن أئمة أهل البيت والسبط الأكبر من سيدي شباب أهل الجنة واوّل أولاد علي وفاطمة ، ولم يسم أحد باسمه من قبل ، ولد بالمدينة المنورة ليلة النصف من شهر رمضان على الصحيح المشهور بين المسلمين ، وقيل في شعبان ولعله اشتباه بمولد أخيه الحسين ، وكان مولده ليلة الثلاثاء سنة ثلاث للهجرة 625 ميلادية ، وروي سنة اثنتين من الهجرة ، وقيل إنه ولد لستة أشهر ، وروى مثل ذلك في أخيه الحسين . قال الشيخ الصدوق في علل الشرائع : لما ولد الحسن قالت فاطمة لعلي سمه فقال ما كنت لأسبق باسمه رسول اللّه ( ص ) ، فجاء النبي ( ص ) فأخرج إليه في خرقة صفراء فرمى بها وقال ( ص ) : ألم أنهكم أن تلفوا المولود في خرقة صفراء ؟ وأمر ان يلف في خرقة بيضاء ، واذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ثم سماه بالحسن . ومن ألقابه السيد ، والسبط ، والتقي ، والزكي ، والمجتبى ، والزاهد ولكن أعلا ألقابه رتبة وأولاها ما لقبه به رسول اللّه ( ص ) وهو « السيد » لأنه قال : إن ابني هذا سيد . قال : ومن أراد أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسن بن علي . ( صفاته ) : وكان أشبه الناس من رأسه إلى صدره بجده رسول اللّه ( ص ) ، ولم يكن أحد في زمانه أشبه بالنبي منه . وعن وأصل بن عطاء : كان الحسن بن علي ( ع ) عليه سيماء الأنبياء وبهاء الملوك .